يعلّمني شموخَ الشمسِ قبلَ قراءةِ الكتبِ
الصفحة الرئيسية­البوابة­اليومية­س .و .ج­ابحـث­التسجيل­قائمة الاعضاء­دخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوعشاطر | 
 

 في ذكرى النكبة هل من افق لاية حلول ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
محمود ابو اسعد المدير العام


عدد المساهمات: 127
تاريخ التسجيل: 12/09/2007

مُساهمةموضوع: في ذكرى النكبة هل من افق لاية حلول ؟؟؟   الخميس يونيو 05, 2008 11:02 am

[b]]في ذكرى النكبة هل من افق لاية حلول ؟؟؟

الشعب الفلسطيني متفق على أن حرب الخامس من حزيران 1967 كانت حرب عدوانية احتلت فيها إسرائيل البقية الباقية من أرض فلسطين، وكانت هذه الحرب ولا زالت مشهد من مشاهد العجز والهزيمة العربية كون دولة الاحتلال تفوقت على فلسطين والأردن ومصر وسوريا في خمسة أيام، ولا زالت تحتل أجزاء من أراضي الدول التي هزمت بهذه الحرب إما بشكل مباشر كما هو في الجولان وفلسطين أو بشكل غير مباشر كما حصل في الأراضي الأردنية والمصرية تحت عنوان أراضي مستأجرة أو منزوعة السلاح.

ومع الأسف لم يبقى تاريخ الخامس من حزيران وحيداً في ذاكرة الشعب الفلسطيني، بل جاء إلى جانبه تاريخ الرابع عشر من حزيران والذي لن تمحى أحداثة من ذاكرة الشعب الفلسطيني عامةً وذاكرة أهالي الضحايا الذين سقطوا بدون ذنب بهذه الأحداث، ولكن السؤال كيف سيحيي الشعب الفلسطيني ذكرى هذا اليوم البائس في تاريخه؟ فهل ستعتبره حماس الذكرى الأولى لتحرير قطاع غزة من "تيار دايتون الخياني" على حد تعبيراتهم الرسمية والإعلامية؟ وكيف ستتعامل حركة "فتح" مع هذه الذكرى؟ هل تعتبرها الذكرى الأولى لحركة انقلابية استهدفت المشروع الوطني والقضية الفلسطينية لخدمة لأجندات خارجية؟

ولكن في الحقيقية ليس المهم ما ستقوله "فتح" أو "حماس" فكليهما سيجدون الكثير من الكلام لقوله، وبكل تأكيد بدء كل طرف منهم تجهيز الأفلام واللقطات الإعلامية، والخطب النارية لاستذكار هذا اليوم كل حسب ما يرتئيه، ولكن ماذا سيقول الطرفان لذوي الضحايا الذين سقطوا في هذه الأحداث؟ هل سيتوجه قادة وجماهير الحركتين لبيوت ذوي الضحايا لإضاءة الشموع في الذكرى الأولى لرحليهم؟ هل سيتفقدون أحوال الأرامل والأطفال اليتامى الذين يبحثون عن أب لن يعود، أو عن أم رحلت برصاصهم الطائش؟ هل سيحملون لهم كوبونات المساعدات وطرود التموين تعبيراً عن تضامنهم معهم؟ بكل تأكيد كل هذا لن يحدث(وإن حدث لن يمثل شيء لذوي الضحايا ولن ينزع ألم وحرقة الفراق من نفوسهم)، فستكرس المنابر ووسائل الإعلام وأقلام كتاب الرأي للدفاع أحد طرفي الاقتتال دون تذكر أو اهتمام للمئات الذين سقطوا، فمن يريد أن يرعى شعبه ويخدم قضيته لا يجعل منه وقوداً لتوجهاته السلطوية، ولن يجعل من عظام أبنائه هياكل كراسيه الفاخرة.

وتبقى المسؤولية الكبرى في هذا اليوم على أبناء الشعب الفلسطيني ككل وفي جميع أماكن تواجده، يجب أن يكون هذا اليوم مناسبة حقيقية ليرفع الشعب الفلسطيني عن نفسه غبار الاستقطاب التي لوثته خلال العامين الماضيين، وأن يفتح عيونه على حجم المأساة التي بات يعيشها نتيجة الاحتلال، ونتيجة حالة الانقسام الداخلي، فإن كانت معاناة غزة باتت مضاعفة بسبب الاحتلال وإغلاق المعابر وحالة الانقسام فإن الضفة الغربية لم تصبح لا سويسرا ولا سنغافورة بل هي تعيش مأساة غزة ولكن الاختلاف بالحجم ليس إلا، فالاحتلال هو احتلال أينما كان سواء في غزة أو الضفة، ولا يفرق بين فلسطيني وفلسطيني، فالقتل والاعتقال والإهانات اليومية تطال الجميع.

وعلينا أن نأخذ العبرة من الشعب اللبناني الذي وقف على طريق المطار ليقول لقادته السياسيين وهم في طريقهم لحوار قطر "إن لم تتفقوا لا تعودوا"، وعلى الشعب أجل مواجهة هذا الاحتلال الماضي في كل مشاريعه الاستيطانية والتوسعية ضارباً عرض الحائط بكل القيم والمبادئ الإنسانية، وبكل القوانين والقرارات والمواثيق الدولية.

ندخل هذه الأيام الفلسطيني في الرابع عشر من حزيران أن يخرج لكل الساحات وكل الميادين العامة في المدن والقرى والمخيمات رافعاً لشعارٍ واحد هو " يا بتحلوها يا بتحلوا عنا".

فإسرائيل لن تعطيكم الأمن والسلام في غزة مهما اتفقتم معها على هدنة أو تهدئة، ولن تقام الدولة الفلسطينية قبل نهاية العام، ولن يتحقق وعد بوش بهذه الدولة، فما تبقى لنا هو وحدة الصف الداخلي الفلسطيني من عامنا الثاني والأربعين للاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة ، والجولان السورية ، هذه الأراضي التي احتلتها اسرائيل في حرب الخامس من حزيران 1967 مع صحراء سيناء المصرية التي انسحبت منها اسرائيل عام 1981 تنفيذاً لاتفاقات كامب ديفيد التي وقعها الرئيس المصري الراحل أنور السادات ، مع رئيس وزراء اسرائيل في حينه مناحيم بيغن .

ونعض نحن القابضين على تراب الوطن بالنواجذ في هذه الذكرى ، وأحوالنا تزداد سوءاً على سوء، فالاحتلال يبدو أن لا بوادر لقرب انهائه ، فاسرائيل تثبت يوماً بعد آخر أنها غير جاهزة أو راغبة بتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة ، والاثباتات على ذلك كثيرة ، وتتمثل في الاستيطان ، وتغيير ملامح الأرض ، وادخال العنصر الديمغرافي المتمثل بوجود حوالي نصف مليون مستوطن في الضفة الغربية ، نصفهم تقريباً في القدس الشرقية - جوهرة الأراضي المحتلة في العام 1967- في دائرة منع الحلول .

ولم تكن المفاجأة من الحكومة الاسرائيلية بإعلانها عن الشروع في بناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة في مستوطنة جبل أبو غنيم – هار حوماه – الواقعه ما بين القدس وبيت لحم، حيث أنها بذلك تصل امتداد مستوطنة جبل أبو غنيم مع مستوطنة جيلو المقامة على أراضي بيت صفافا وشرفات وبيت جالا ، لتحكم عزل القدس العربية عن امتدادها الجنوبي مع بيت لحم احكاماً تاماً بجدار من البناء الاستيطاني ، ا ضافة الى جدار الفصل .وكذلك في مستوطنة « بسغات زئيف « المقامة شمالي المدينة المقدسة على أراضي شعفاط وبيت حنينا وحزما ، لتتواصل مع مستوطنة النبي يعقوب شمالا ،ومع مستوطنة راموت في الشمال الغربي من المدينة لاحكام السيطرة الاستيطانية الاغلاقية للقدس الشرقية من الشمال والغرب .

واذا ما أخذنا مستوطنة قصر المندوب السامي « أرمون هانتسيف « المقامة على قمة جبل المكبر وسفوحه الغربية والمتصلة مع مستوطنة « نيئوت تسيون « التي على وشك الانتهاء من مرحلتها الاولى على السفوح الشرقية للجبل ، لتتواصل مع المستوطنة التي اُعلن عن مخطط اقامتها في أراضي دير السُّنة على السفوح الغربية لقرية أبو ديس ، فإن السور الاستيطاني يكتمل من الجهة الجنوبية الشرقية للقدس ، لتأتي مستوطنة « معاليه أدوميم « الخان الأحمر من الشرق لتتواصل مع مخططات البناء الاستيطاني في منطقة الزّعيّم شرقي جبل الزيتون، لاحكام دائرة الاستيطان حول القدس من الجهة الشرقية .

ومع أن البناء الاستيطاني لم يتوقف يوماً في القدس الشرقية، وبقية أجزاء الضفة الغربية، الا أن الاعلان المتزايد للمشاريع الاستيطانية في وقت تستمر فيه المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية ، يعطي دلالات غير قابلة للشك بأن الحكومة الاسرائيلية الحالية مثل سابقاتها غير معنيه بالسلام، الذي لن يتحقق بدون الانسحاب الاسرائيلي الكامل من الاراضي المحتلة ، وبالتالي فإن الحديث عن امكانية اقامة الدولة الفلسطينية هذا العام حسب ما أُطلق عليه رؤية الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش شيء بعيد المنال .

فاسرائيل تدرك قبل غيرها ان الصراع يتمحور بالدرجة الأولى حول الارض ، وليس حول الانسان ، وان كان الانسان هو ضحية ايضا ، وبهذا فانهم يريدون أرضاً بلا سكان حسب الاكذوبة التي روجوها والقائلة :»أرض بلا شعب لشعب بلا أرض « وهكذا فإنهم يواصلون فرض سياساتهم الاستيطانية على الأرض مصاحباً للتضييق على من تبقى من الشعب الفلسطيني على هذه الأرض ، هذا التضييق الذي يصل الى درجة الحصار والتجويع ، لاجبارهم على الرحيل « طواعية « أي بدون أوامر طرد . ومن يتبقى منهم فإنه على رأي جابوتنسكي « لا يضير الدول الديمقراطية وجود بعض الأقليات فيها «

واسرائيل في تنفيذ سياساتهاوالمخالفة لكافة الأعراف والقوانين الدولية ، ولقرارات مجلس الأمن الدولي ، والجمعية العامة للأمم المتحدة ، تلقى الدعم والتأييد من الادارة الأمريكية ، التي أصبحت شرطي العالم بعد انهيار الاتحاد السوفييتي ومجموعة الدول الاشتراكية ، والتي تحدت وعلى رؤوس الأشهاد الرأي العام العالمي وحتى الأمريكي في الكثير من قراراتها ، وليس احتلال العراق عام 2003 ببعيد كشاهد على ذلك . كما أن طرح أمريكا خارطة الطريق كبديل لقرارات مجلس الأمن الدولي لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي يشهد على ذلك أيضاً .

كما أن سبات الامة العربية الطويل أيضاَ والاستجابة العمياء من غالبية العواصم العربية للأوامر الامريكية بما فيها تطبيع العلاقات مع اسرائيل في ظل استمرار احتلالها للأراضي العربية، يشجع اسرائيل على ممارساتها بما في ذلك الاستيطان .

وحتى « الانفتاح « الاسرائيلي الاخير على سوريا من خلال المفاوضات غير المباشرة، وعبر الوساطة التركية هو أيضاً مجرد ذرّ للرماد في العيون ، واذا كانت اسرائيل قد أخذت من المبادرة العربية بقبولها تطبيع العلاقات مع الدول العربية ، وغضت النظر عن الانسحاب من الأراضي المحتلة، فإنها تريد من سوريا أن تدخل في بيت الطاعة الأمريكي الاسرائيلي بقطع علاقاتها وانهاء تحالفها الاستراتيجي مع ايران ، وانهاء حزب الله في لبنان ، وحماس في فلسطين ، وبعد ذلك ستفاوضها على الجولان ، وربما لعشرات السنين كما قال اسحق شامير رئيس وزراء اسرائيل « سنفاوض العرب عشرات السنين دون أن نعطيهم شيئاً «.

ولو كانت اسرائيل جادة في التفاوض مع سوريا لأصدرت على الأقل قراراً من الكنيست يلغي قرارها ضم الجولان الى اسرائيل الصادر عام 1981 .

وكذلك لو كانت جادة في التفاوض مع السلطة الفلسطينية لنفذت تعهداتها بوقف الاستيطان على الاقل
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lqa22.forumotion.com
 

في ذكرى النكبة هل من افق لاية حلول ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات محمود درويش :: منتدى القدس :: المنتدى السياسي-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع