هنا .. لا شمس ترسم في الخفاء
حدود صيف
وهنا نهايات المطر
خذوا من هنا
بعض اللاجئين بلا جوازات سفر
وخذوا رائحة اللوز منه
وخذوني .. الى - لا مكان - يكون فيه
والتقطوا لي معه بعض الصور
احملوا نعش الموت عنه
فيداه ترتجفان ..
قتل الموت قضاء وقدر
وبرر قائلا:-
" الموت اناني
ياخذ منا ما نحب فقط
ومن نحب فقط
لست بطلا خرافيا
يقطع ظل سحابة .. بلسانه
لكنني جملة اسمية
وطني المبتدأ
وانا الان .. خبر
انا يا اصدقاء
قبلة رملية على جذع النخيل
وانا القليل الذي يقنع مؤمنا
وفضاء الشعر الجميل
انا الجليل
لست مرتاحا لاقرأ بعض ما ينجي
فخذوني الى القبر سرا
وضعوا عليه
( سبع سنابل خضراء ان وجدت
وبعض شقائق النعمان ان وجدت )
ولا تكتبوا اسمي
اعيروني قلما .. وكثيرا من الاوراق
لادون ما ارى في العدم
قصيدة على سيقان الشجر
لا تقتلوا فرحي .. ودعوني
احضر طائرتي الورقية
ودعوني اجمع اشيائي
انثرها خلف الشمس
ودعوني أغني لم امت
لكنما .. لم يبق في العمر بقية"
هنا مكانك
هذا كرسيك .. سيجارك . معطفك
أثرك .. قصاصات شعرك
نايك .. رواياتك .. خمرك الوطني
فارأف بنفسك
لم تنأى كثيرا
وانقض على وعيه
فارداه حيا
في كل بقعة
له في شعرنا .. أثر .