مطرٌ ساخن
أكفٌ تقبل المساء
عيون تحضن الآم الابرياء
غيوم مكبلة تجتاح المكان
موجة حر تداهمنا
تحرق اجسادنا العارية
فالمطر الساخن مقبلٌ نحونا
شكراً لله
شكراً لله فالشتاء ملأ قلوبنا
سحق اطفالنا وشيوخنا ونساءنا
يريد وشم أشلائنا على صفحات الزمن
يريد رسم شلالاتٍ بدماء الوطن
إعلم يا من قهرت بقوةً احجاري
إعلم يا من شربت كأس الذل والعارِ
أن الوطن وطني
وهذا قلمي
ينتظر قطرةً
تروي سطور أشعاري
شكراً لك
شكراً لك يا وطني
فلا الموت في حبك عارُ
ولا الإدمان على شرب حليبك انتحارُ
بقلم عبير اسكافي