لكل ِّ وحدتهُ...
عانيت الوحدة َ أوقاتاً,في الشرفة أرى جاري وحيداً!.
لكلٍَ وحدته ُ الكبرى ,يلقاها و هي كذلك تلقاني.
أتساءل ُ : يا ترى كيف؟ هل فعلاً يعانيها؟مثلي يدريها؟
قد كانت وهماً نصنعهُ!؟ ,أم حقاً أمرٌ يعنينا؟
إرو حكاياتك أسمعك َ,قد أحكيها لأولادي,حتى الأفكار, سمك الأنهار... يناديني..
أحك لي فضلاً كيف تعانيها...كلمتي فعلاً أعنيها.
في الوحدة نحن معاً, نتقيأ مائدة الذكرى, مرض ٌ قتّال,فيها أنواع, كزهور الأرض ,نتمتع فنرويها.
هل بقيت أشخاصُ الذكرى؟أم شبح مرور؟
صدقني تأتي في الزحمه, وبلا رحمه,تتسلل كالسارق يسرقُ روحَ النسماتْ.
تتبلل ُ تائهة سكرى ,آهات جِنان.
يقينا نحن صنعناها بأيدينا! أحلى الأطباق,لكن مهلاً لاتظلم,تعلم و وعلمني وأخبرني كيف سنلغيها؟
أم فراس 7/7 2008